المفهموم الرابع... القرآن



هو كتاب الله المنزل على رسوله محمّد -صلى الله عليه وسلّم - وهو مؤيد ومصدق لجميع كتب الله السابقة وموضح لكل ما فيها.
يجمع بين التذكير بالآخرة وبما مضى من الأمم، وبين توحيد الله خالق الكون، وبين التشريع الذي
به تصلح حياة البشر.
محفوظ لا يطرأ عليه تبديل.
ميسر الحفظ والتطبيق.
مناسب لكل العصور والظروف.
وينبغي على المعلم أن يظهر التعظيم والتقديس ورفع شأن القرآن الكريم كلما تحدث عنه.
قال تعالى:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿٢٢ ﴿البروج﴾
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١ ﴿القدر﴾

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١ رَسُولٌ مِّنَ اللَّـهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢ ﴿البينة﴾

المفهوم الثالث ... الرسول صلى الله عليه وسلم"


هو أفضل البشر بلا فخر ولا ادعاء و أحب خلق الله إلى الله لنقاء قلبه وصلاح عمله، ولأنه يحمل
أعظم رسالة لسعادة الإنسان ونجاته.
وقد جاء الرسول ليكمل البناء الذي بدأه من سبقه من الأنبياء، وقد دوّنَت كل تفاصيل حياته وهى كلها
مشرفة على كل مستوى، فى العبادة أو الأخلاق أو السيرة.
كان نموذجًا فريدًا فى المعاملة سواء مع الأصحاب أو الأعداء.
كذبه العديد من قومه في بداية الأمر، ثمّ آمنوا به بعد ذلك.
وينبغي على المعلم حينما يتكلم عن الرسول - صلى الله عليه و سلّم - أن يتكلم بتوازن، فلا يصوّر عنه جانبًا دون الآخر فيجمع بين التواضع والعزة وبين الصبر والشكر وبين الجهاد والزهد وبين حسن العشرة
لألهله وحسن الصحبة لأصحابه ونصرة الحق والالتزام به في كل موطن والإحسان في كل حال.
قال تعالى:
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴿٣  ﴿الضحى﴾
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١ ﴿الشرح﴾
 وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿الشرح﴾ 
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١ ﴿الكوثر﴾ 

المفهوم الثانى ...الإنسان



هو سيد بين كائنات الكون ومخلوقاته.
ولكي يسعد الإنسان ينبغي أن يتعامل مع ما في هذا الكون طبقًا لسنن الله التي أودعها فيه.
والإنسان يستمتع بكامل الحرية في الاختيار ولذلك فهو مسئول عن جميع تصرّفاته.
وحين يختار الإيمان والعمل الصالح إنما يجلب لنفسه السعادة في الدنيا بالرضا والاطمئنان، والسعادة في الآخرة
بأن يلقى جزاء عمله الصالح الذي قدمه بالنعيم المقيم في الجنّة.
وقد أودع الله في الإنسان فطرة سليمة وحينما يستجيب لها الإنسان يسعد في هذه الحياة، وهي تدعوه دائمًا للرجوع
إلى الحق والتوافق مع الكون المحيط به.
وينبغي على المعلم أن يتكلم عن الإنسان بفخر وليس بكبر باعتبار أنه مخلوق مكرم ومختار يحمل الر 􀀶سالة الربانية
وقد سخر الله له الكون من أجل هذه الرسالة، وهي عبادة ربه وعمارة الكون الذي يعيش فيه.
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴿٦    ﴿الإنفطار ﴾
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥   ﴿الفجر﴾ 
وَالْعَصْرِ ﴿١ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣ ﴿العصر﴾ 




المفهوم الأول ..."الله"



هو خالق الإنسان والكون،  وهو الذي كرّم الإنسان على سائر الخلق وجعله حرًا في هذا الكون ليعمره.
وله صفات و أسماء،  مثل: الواحد، والرحمن، والقادر، والرازق، والعدل، والخالق، وليس كمثله شيء.
وقد وضع لنا قوانين وقيمًا لا بد من الحفاظ عليها لتستقيم حياتنا ونسعد في هذه الحياة ونستمتع بجمالها.
وهو يحبنا,  ومن أجل ذلك بعث لنا رسلًا لتعلمنا هذه القوانين والقيم وكتبًا لتبقى مرجعًا لنا على مدار الأزمان.
وهو يحاسب النّاس على أعمالهم في الآخرة.

وينبغي للمعلم عند الحديث عن الله أن يشعر الأطفال بالهيبة والتعظيم و أن يركز على أفعاله وخَلْقه سبحانه.
كما يراعى التركيز على ما يؤدي إلى محبة الطفل له وتعلقه به بذكر فضله ونعمه.
قال تعالى:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ "
                                                                                                                                         (الفاتحة1-4)

" قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١ اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾" (سورة الإخلاص)

تعرف إلى المفاهيم العامة



قد لا يدرك الطفل التقسيمات والتفريعات التي يتحدث فيها الكثير من المعلمين والآباء، مثل: غيبيّات، وعبادات،وأخلاق، وعقائد... إلخ 

فالطفل يتعامل معها ببساطة وانطلاق لأنه يتعامل مع هذه القضايا ككتلة واحدة ولذا ينبغي مراعاة ذلك فى مناقشته والرد على أسئلته.

وسنسرد بعض الموضوعات والمفاهيم الرّئيسة التي يحويها الجزء الثلاثون من القرآن الكريم وكيف يمكن للمعلم أن يتناولها مع الأطفال ؟ وهذا المنهاج يعتمد على سن الطفل وميوله، ونورد هنا مجموعة من الموضوعات )المفاهيم( المختارة وسنتناول في كل موضوع منها ثلاث نقاط، هي:

أوّلًا- التعريف بالموضوع والمفاهيم الأ ساسية التي يركز عليها المعلم والوالد عند مدراسة كل موضوع منها.

ثانيًا- ما ينبغي أن يراعيه أو يحذره الوالد والمعلم عند تناول هذا الموضوع أو المفهوم

ثالثًا - بعض الآيات الواردة منسور الجزء الثلاثين من القر آن الكريم التي يمكن للمعلم والوالد أن يذكرها عندما يتناول هذا المفهوم أو عند مدارسته لهذه الآيات.



من المفاهيم العامة التى ينبغى للمعلم معرفتها قبل البدء فى الدرس:

1. الله

2. الإنسان

3. الرسول

4. القرآن

5. الإسلام

6. الدين

7. الإيمان

8. الإحسان

9. الكون

10. العلم

11. الدنيا

12. المال

13. الغيبيّات

14. الشيطان

15. الموت

16. القيامة

17. الجنّة

18. النّار

19. العبادة

20. اللعب واللهو

21. الهدف من الوجود

22. الأنبياء وأتباعهم

23. الأمم السابقة

24. العلاقة مع غير المؤمنين بالإسلام

25. العلاقة مع العصاة من المسلمين

26. التفاوت بين النّاس

27. العلاقات الاجتماعية

28. العلاقة مع الضعفاء في المجتمع

برنامج " لبنات" لرياض الأطفال




برنامج  " لبنات" أٌعِد خصيصا لرياض الأطفال , وهو برنامج تكاملي يعتمد على استخدام الوسائل والأنشطة فى شرح القيم  والعقائد والآداب ومبادىء التنمية البشرية للأطفال.


يُدرس المنهج على هيئة وحدات تحوى كل وحدة 4 لبنات "دروس وحصص"...

اللبنة الأولى: حصة تدبر القرآن
اللبنة الثانية: حصة الآداب والمعاملات والتنمية البشرية (بالتبادل)
اللبنة الثالثة:حصة السيرة النبوية
اللبنة الرابعة:حصة المهارات

جميع الدروس قائمة على التدبر والتطبيق والمعايشة بالوسائل والأنشطة التعليمية الحديثة والممتعة

يحتوى البرنامج على الآتي:
1-    كتاب المعلم للشرح النظري
2-    كتاب الدروس للمعلم
3-    كتاب الطفل
4-  القصة
5-      القرص المدمج للأفلام والأناشيد
6-    حقيبة الوسائل (حسب الطلب)

بالإضافة إالى الدورة التدريبية للمعلمين التي تتيح لهم التعرف على وسائل واستراتيجيات التعلم الحديثة وكيفية تطبيقها فى البرنامج.


راجين المولى سبحانه أن يكون ذلك إسهامًا في بناء جيلٍ يحيا بالقرآن الكريم والخلق القويم والمهارات الحياتية التي يسعد بها و يخدم بها وطنه و أمته.