هو خالق
الإنسان والكون، وهو الذي كرّم الإنسان
على سائر الخلق وجعله حرًا في هذا الكون ليعمره.
وله
صفات و أسماء، مثل: الواحد، والرحمن،
والقادر، والرازق، والعدل، والخالق، وليس كمثله شيء.
وقد وضع
لنا قوانين وقيمًا لا بد من الحفاظ عليها لتستقيم حياتنا ونسعد في هذه الحياة
ونستمتع بجمالها.
وهو
يحبنا, ومن أجل ذلك بعث لنا رسلًا لتعلمنا
هذه القوانين والقيم وكتبًا لتبقى مرجعًا لنا على مدار الأزمان.
وهو
يحاسب النّاس على أعمالهم في الآخرة.
وينبغي للمعلم عند الحديث عن الله أن يشعر الأطفال بالهيبة والتعظيم و أن يركز على أفعاله وخَلْقه سبحانه.
كما يراعى التركيز على ما يؤدي إلى محبة الطفل له وتعلقه به بذكر فضله ونعمه.
قال تعالى:
” بِسْمِ
اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ "
(الفاتحة1-4)

Post a Comment