هو أفضل البشر بلا فخر ولا ادعاء و أحب خلق الله إلى الله
لنقاء قلبه وصلاح عمله، ولأنه يحمل
أعظم رسالة لسعادة الإنسان ونجاته.
وقد جاء الرسول ليكمل البناء الذي بدأه من سبقه من الأنبياء،
وقد دوّنَت كل تفاصيل حياته وهى كلها
مشرفة على كل مستوى، فى العبادة أو الأخلاق أو السيرة.
كان نموذجًا فريدًا فى المعاملة سواء مع الأصحاب أو الأعداء.
كذبه العديد من قومه في بداية الأمر، ثمّ آمنوا به بعد
ذلك.
وينبغي على المعلم حينما يتكلم عن الرسول -
صلى الله عليه و سلّم - أن يتكلم بتوازن، فلا يصوّر عنه جانبًا دون الآخر فيجمع بين
التواضع والعزة وبين الصبر والشكر وبين الجهاد والزهد وبين حسن العشرة
لألهله وحسن الصحبة لأصحابه ونصرة الحق والالتزام
به في كل موطن والإحسان في كل حال.
قال تعالى:
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿الشرح﴾

Post a Comment