المفهوم الثانى ...الإنسان



هو سيد بين كائنات الكون ومخلوقاته.
ولكي يسعد الإنسان ينبغي أن يتعامل مع ما في هذا الكون طبقًا لسنن الله التي أودعها فيه.
والإنسان يستمتع بكامل الحرية في الاختيار ولذلك فهو مسئول عن جميع تصرّفاته.
وحين يختار الإيمان والعمل الصالح إنما يجلب لنفسه السعادة في الدنيا بالرضا والاطمئنان، والسعادة في الآخرة
بأن يلقى جزاء عمله الصالح الذي قدمه بالنعيم المقيم في الجنّة.
وقد أودع الله في الإنسان فطرة سليمة وحينما يستجيب لها الإنسان يسعد في هذه الحياة، وهي تدعوه دائمًا للرجوع
إلى الحق والتوافق مع الكون المحيط به.
وينبغي على المعلم أن يتكلم عن الإنسان بفخر وليس بكبر باعتبار أنه مخلوق مكرم ومختار يحمل الر 􀀶سالة الربانية
وقد سخر الله له الكون من أجل هذه الرسالة، وهي عبادة ربه وعمارة الكون الذي يعيش فيه.
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴿٦    ﴿الإنفطار ﴾
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥   ﴿الفجر﴾ 
وَالْعَصْرِ ﴿١ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣ ﴿العصر﴾ 




Post a Comment